كلام أهل العلم السابق(4

Posted on
  • by
  • ابوالياس
  • in
  • Label:
  • أبو حامد الغزالي                    
    ** قال: أوحى الله تعالى إلى داود : يا داود، مَن صَدَقَنِي في سريرته صَدَقْتُهُ عند المخلوقين في علانيته[1].


    ** وقال: ومعنى الوفاء الثبات على الحبِّ، وإدامته إلى الموت معه، وبعد الموت مع أولاده وأصدقائه[2].

    ** وقال: الزهد ترك ما سوى الله[3].

    ** وقال: الزهد عبارة عن الرغبة عن حظوظ النفس كلها إلى ما هو خير منها، علمًا بأن المتروك حقير بالإضافة إلى المأخوذ[4].


    يحيى بن معاذ

    ** قال: صبر المحبِّين أشدُّ من صبر الزاهدين، واعجبًا! كيف يصبرون؟ وأنشدوا:

    الصبر يُحْمَدُ في المواطن كلها ... إلاَّ عليك فإنه لا يُحْمَدُ[5]

    ** وقال: الزهد ثلاثة أشياء: القلَّة، والخلوة، والجوع[6].


    محمد بن الفضل

    ** سُئل محمد بن الفضل عن الزهد، فقال: النظر إلى الدنيا بعين النقص، والإعراض عنها تعزُّزًا، وتظرفًا، وتشرفًا[7].


    الجنيد

    ** سُئل الجُنَيْدِ عن الصبر، فقال: هو تجرُّع المرارة من غير تعبيس[8].

    ** وسُئِل أيضًا عن الحياء، فقال: رؤية الآلاء ورؤية التقصير، فيتولَّد من بينهما حالة تُسَمَّى الحياء.

    ** وسأل رويمُ بن أحمد الجنيدَ عن الزهد، فقال: هو استصغار الدنيا، ومحو آثارها من القلب.

    ** وسئل الجنيد عن الزهد، فقال: خلوُّ اليد من المِلْكِ، والقلب من التَّتَبُّع.

    ** وسئل أيضًا عن التواضع، فقال: خفض الجناح للخلق، ولين الجانب لهم.


    السَّرِيُّ

    ** قال: إنَّ الحياء والأُنْسَ يطرقان القلب؛ فإن وَجَدَا فيه الزهد والورع حطَّا، وإلاَّ رَحَلاَ[9].


    بشر بن الحارث

    ** قال: مَن عامل الله بالصدق، استوحش من الناس[10].


    أبو سليمان الداراني

    ** قال: اجعل الصدق مطيتَك، والحقَّ سيفَك، واللهَ تعالى غايةَ طلبك[11].


    الفضيل بن عياض

    ** سُئل الفُضَيل بن عياض عن الصبر، فقال: هو الرضا بقضاء الله. قيل: وكيف ذلك؟ قال: الراضي لا يتمنَّى فوق منزلته[12].

    ** وقال: الزهد في الدنيا هو القناعة. وهذا إشارة إلى المال خاصَّة[13].

    ** وسُئل عن التواضع ما هو؟ فقال: أن تخضع للحقِّ وتنقاد له، ولو سمعته من صبيٍّ قَبِلْتَهُ، ولو سمعته من أجهل الناس قَبِلْتَهُ[14].


    منصور بن عمار

    ** قال: أحسن لباس العبد التواضع والانكسار، وأحسن لباس العارفين التقوى[15].


    أبو بكر الورّاق

    ** قال: احفظ الصدق فيما بينك وبين الله تعالى، والرفق فيما بينك وبين الخلق[16].


    ذو النون المصري

    ** قال: الصبر التباعد عن المخالفات، والسكونُ عند تجرُّع قصص البليَّة، وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة[17].

    ** وقال: الصبر هو الاستعانة بالله تعالى[18].


    الخواص

    ** قال عن الصبر: هو الثبات على أحكام الكتاب والسُّنَّة[19].


    مالك بن دينار

    ** قال: المؤمن كريم في كل حالة، لا يحبُّ أنْ يُؤْذِيَ جاره، ولا يفتقر أحدٌ من أقربائه[20].


    معروف الكرخي

    ** سُئل عن حقيقة الوفاء، فقال: إفاقة السرِّ عن رقدة الغفلات، وفراغ الهمِّ عن فضول الآفات[21].


    قاسم الجوعي

    ** قال: أفضل العبادة مكابدة الليل، وأفضل طريق للجنة سلامة الصدر[22].

    ** وسُئل عن الزهد، فقال: اعلم أن البطن دنيا العبد، فبقدر ما يملك من بطنه يملك من الزهد، وبقدر ما يملكه بطنه تملكه الدنيا[23].

     --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    [1] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين 14/2726.
    [2] المصدر السابق 5/975.
    [3] السابق نفسه 13/2457.
    [4] ابن شرف النووي: بستان العارفين ص42.
    [5] البيت من الكامل، لمحمد بن عبيد الله العتبي في رثاء ولده. انظر: الصفدي: الوافي بالوفيات 1/451.
    [6] القشيري: الرسالة القشيرية ص15.
    [7] المصدر السابق ص20.
    [8] التعبيس: تقطيب ما بين العينين. انظر: ابن منظور: اللسان، مادَّة عبس 6/128.
    [9] القشيري: الرسالة القشيرية ص98.
    [10] ابن الجوزى: التبصرة 2/272، والغزالي: إحياء علوم الدين 3/474، وأبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء 4/20.
    [11] الغزالي: إحياء علوم الدين 3/474.
    [12] المصدر السابق 3/174.
    [13] السابق نفسه 3/322.
    [14] الغزالي: إحياء علوم الدين 3/28، والقشيري: الرسالة القشيرية 1/69، وأبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء 3/392.
    [15] القشيري: الرسالة القشيرية، باب الجنيد بن محمد 1/17.
    [16] الغزالي: إحياء علوم الدين 14/2727.
    [17] القشيري: الرسالة القشيرية ص84، وابن قيم الجوزية: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ص1.
    [18] القشيري: السابق ص85.
    [19] المصدر السابق، الصفحة نفسها.
    [20] ابن أبي الدنيا: مكارم الأخلاق ص60.
    [21] أبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء 4/30.
    [22] ابن الجوزي: صفة الصفوة 1/472، وابن شرف النووي: بستان العارفين 1/10.
    [23] الغزالي: إحياء علوم الدين
    8/1510.

    0 komentar:

    Posting Komentar

    koment :

     
    Copyright (c) 2011 Moslemblog's byAbu ilyas.